منصة إمكانات الوصول (hh2)
Press "Enter" to skip to content

يجب أن نتوقف لهذه المناسبات

نحن نمر في هذه الأيام بالذكرى الثامنة لعرس الديمقراطية الذي حدث في دولتنا والمتمثل في التصويت على الدستور القطري وقد كتبت في العام المنصرم أننا يجب أن نتوقف عند هذه المناسبات الغالية ولكن لا تكون وقفة فحسب, بل يجب أن نستذكر ما يفيدنا من هذه المناسبات.

 

أولاً تهنئة

أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لدولتنا حكومة وشعبا بمناسبة ذكرى الدستور الثامنة وأدام الله علينا نعمتي الحرية والأمان في دولتنا.

 

ثانيا حقوق نتذكرها

من الذي يقول إن حقوق ذوي الاحتياجات ناقصة في دولتنا من الذي يقول إن حقوقهم ضائعة لنأتي إلى بعض الحقوق الأساسية معاً.

 

حق الصحة

كيف يقولون إن حقوق ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات في الرعاية الصحية ناقصة لنضرب مثالا على ما تقوم به دولتنا في حق الرعاية الصحية, هنالك بطاقات إعفاء تعطى لجميع الأشخاص الذين يعطون تقارير طبية تثبت كونهم من هذه الفئات ولا فرق بين القطريين والمقيمين في هذا الشأن وهذه شهادة من مقيم أخبرني أن الرعاية التي وجدها في دولتنا الحبيبة لم يجدها في دول أخرى وحتى دولته.

 

حق التعليم والاندماج

كيف يقال إن حق التعليم لا يأخذه ذوو الإعاقة وذوو الاحتياج بشكل متساو مع السوي فهذه مؤسسات ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات وهذه برامج الدمج التي ترى في جميع المراحل حتى الجامعية, فلماذا يقال إن حقهم ضائع.

 

حق العمل

تكلمت من قبل عن هذا الحق في أماكن كثيرة, فهذا الحق معطى لذوي الاحتياجات بصريح القانون, وعمليا معطى لمن يرغب به, فالحق يجب أن يكون صاحبه كفؤاً لكي يحصل عليه.

وهكذا في الحقوق الأساسية الأخرى, فدولتنا الحبيبة لم تقصر في مجال رعاية ذوي الاحتياجات.

فدمتي يا قطر العز والمحبة

والسلام على الجميع