إن الدين الإسلامي الذي نفتخر جميعاً باعتناقه يأمرنا بالأخلاق الحميدة، والمبادرة إلى الخيرات، والتطوع هو عنوان من عناوين الخير الذي بارك فيه الإسلام.
نبارك لكم هذا اليوم
تعتبر هذه الأيام هي أيام التطوع القطري، فأتوجه إليكم وإلى الدولة حكومة وشعباً بالتبريكات والتهاني بهذا اليوم.
واجباتنا تجاه التطوع:
- يجب أن يكون هنالك تنظيم
يجب في دولتنا أن يكون هنالك تنظيم أكبر للمتطوعين، ويجب أن تكون هنالك قوانين ولوائح تشجع على التطوع، من خلال إعطاء المتطوع مميزات، سواء من خلال المميزات الوظيفية، أو من خلال مميزات اجتماعية، وهذا يؤدي بنا إلى شكر المتطوعين بشكل أكبر. - يجب إدراك معنى التطوع الحقيقي
نعم لقد كتبت منذ سنين مضت عن التطوع في قطر، فعلينا أولاً أن ندرك معنى التطوع حتى نكون بالفعل متطوعين، حيث إن التطوع هو إلزام من الشخص نفسه أن يقوم بأمور معينة، ولا تستطيع أي جهة إجباره على القيام بالأمر المراد التطوع به. - للأسف بعض الجهات
للأسف بعض الجهات لا تدرك معنى التطوع في دولتنا، وتظن أن من يتطوع عندها سواء مع موظفيها، وهذا ما يؤدي إلى نفور الكثير من التطوع.
فلذا أتمنى أن يدرك الجميع مجال التطوع ولا يجعله تطوعاً شكلياً، أو من أجل غرض ما، مثل أن يكون التطوع إلزامياً، ومتى انتهت الفترة الإلزامية انتهى مجال التطوع عند الشخص، وأتمنى من الجهات أن تدرك المعنى الحقيقي للتطوع، وأن لا تحتكر المتطوعين لديها وكأنما هي جهة وحيدة في التطوع، وكأنما المتطوع موظف لديها.
والسلام موصول للجميع