في بداية المقال أتوجه بالشكر والتقدير للصحيفة على ما قامت به من تكريم للكتاب القطريين، حيث يشكل ذلك دافعاً وتشجيعاً قوياً للقلم القطري.
وأبدأ مقالي باعتذار:
أتوجه إلى جميع قرائي قراء عامود منظار مواطن على هذه الغيبة الطويلة، التي أرجو فيها أن يكونوا بخير، وأرجو بعودتي أن لا أكون ثقيلاً عليهم، وأرجو أن أصل بمقالاتي القانونية والاجتماعية إلى مستوى العامة، وأن لا يكون فيها أي تعقيد.
مقدمة الموضوع: هنالك عوامل كثيرة من شأنها توسيع الرزق على الإنسان، ولكن سبب الرزق هو واحد، وهو الله -عز وجل-، وهنا أريد أن أتكلم عن بعض العوامل.
- – أولاً: الصلاة
نعم فالصلاة عامود الدين، وكلما سدت الأبواب اتجه بجوارحك وروحك إلى بارئك وبارئ الخلائق، فالصلاة مفتاح لكل خير، ومنها الرزق الوفير. - – ثانياً: شكر النعمة وحمد الرحمن
نعم الشكر من أهم عوامل الرزق فالشكر يزيد في النعمة، حيث قال عز من قائل: «ولئن شكرتم لأزيدنكم»، وحمد الرحمن على النعمة والرضاء بقضائه من أهم العوامل التي تجعل الرزق وفيراً. - – ثالثاً: إرادة التغيير
إن الله لن يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، وإنه سبحانه لن يرزق عبداً ما دام لم يسع في طلب رزقه، فالرزق على قدر المشقة.
فلنتأمل عوامل الرزق المذكورة، ولنتأمل العوامل الأخرى، ولنقف عليها لنصل إلى عدالة الباري عز وجل، والسلام موصول للجميع