فدولة قطر رغم صغر حجمها فإنها كبيرة الإنجازات
فلماذا لا تكون الأجدر؟
فها نحن نراها من الناحية السياسية وقد أنجزت العديد من الإنجازات برعاية كريمة وإشراف حكيم من أمير السلام سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى في لبنان والسودان وغيرها من الدول فلماذا لا تكون الأجدر؟.
نراها تطورت في الناحية التعليمية والأسرية تحت الإشراف الحكيم لأميرة الإنسانية سمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند فلماذا لا تكون الأجدر؟.
وها نحن نرى تميزها كعادتها في مجال تنظيم البطولات العالمية والمناسبات العامة، ونرى إنجازاتها الكبيرة في هذا المجال وبوقت قصير من تأهلها إلى كأس العالم للشباب في الثمانينيات، ومن حصولها على الخليجي سنة 1990 وإنجازاتها في مجالات الأندية والتنظيم المتميز لآسياد 2006 وغيرها من المناسبات الرياضية المهمة، فلماذا لا تكون هي الأجدر؟.
نتمنى لدولة قطر التوفيق لتنظيم مونديال 2022
فديت ترابك يا قطر