انتقل إلى المحتوى الرئيسي
ضبط حجم الخط
ضبط التباين
نافذة على المجتمع

مبادئ لكي نعيش «2»

الكاتب
تاريخ النشر
وقت القراءة 1 دقائق

أستكمل سلسلتي بالمبدأ الثاني من المبادئ التي منها نعيش بالشكل الذي أراده لنا الله، ونص عليه الدين الإسلامي، مبدأ السلام عليكم.

هذا مبدأ الإسلام في تحياته، حيث أمر أن نحيي الناس بهذه التحية، فلنقف ولنتأمل هذه التحية بكلماتها، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

وهنا أولاً ما هو المقصود بالسلام؟

قد سمى الله نفسه بالسلام، وقد ورد عن النبي -صلى الله عليه وآله- أنه قال «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده».

*طبعاً الصورة الجلية في السلام أن الإنسان لا يعتدي على الناس بلسانه أي بالسب، أو باليد، أي بالضرب، ولا بأي صورة أخرى من العدوان.

*والسلام يعني أن نحب للناس ما نحب لنفسنا، أي لا نتعامل مع الناس بعنصرية طبقية عرقية مذهبية دينية وغيره، فهذا التعامل هو سبب أكثر الحروب في يومنا هذا، ونعود للمبدأ أن الناس صنفان: أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق.

*وأيضاً السلام يعني أن نتعايش مع جميع الناس بما يتفق مع مبادئنا العامة، وأما المبادئ التي تخصنا أو تخصهم، فعلينا أن نحترمها ولا نفصل فيها، فكل مكلف بما عنده ولا تزر وازرة وزر أخرى.

فالتحية الإسلامية دون التعمق في معانيها تعني بظاهر كلماتها أن السلام على المتلقي ورحمة من الله وبركاته، ولنكن لدين الله أقرب ولمبادئه أكثر تطبيقاً وتأملاً، ثبتنا الله وإياكم على مبادئه.

والسلام موصول للجميع

الكلمات المفتاحية